نقابة المعلمين الاردنيين
الحوامدة: التقارير السنوية تؤرق المعلمين
الأربعاء, شباط 22, 2017 - 13:00

في لقاء تلفزيوني مع الأستاذ محمد الحوامدة رئيس فرع الطفيلة في برنامج استوديو التعليم الذي يعرض على قناة الحقيقة الدولية، أكد أن التقارير السنوية تؤرق المعلمين، بسبب وجود خلل في الأنظمة المتعلقة بإجراءات إعداد التقرير وأهمها:

• السرية في كتابة هذه التقارير حيث لا يسمح للمعلم بالاطلاع على تقريره لتعزيز مبدأ الشفافية.

• حرمان المعلم من حق الاعتراض على تقريره إن شعر أنه مجحف في حقه.

• الاختلاف بين سجل الأداء والتقرير السنوي.

• دخول المزاجية والعلاقات الشخصية لدى المسؤول في إعداد التقرير.

 

وبين الحوامدة أن الحل الذي تراه النقابة مناسبا هو:

• إلغاء السرية في كتابة التقارير وإطلاع الموظف على علامته لتعزيز مبدأ الشفافية.

• سحب الصلاحية من مدراء التربية والأمناء العامين لتعديل التقارير واقتصاره على المسؤول المباشر لأنه الأقدر على تحديد أداء المعلم وتقييمه.

• عدم ربط التقارير السنوية بعلامات الثانوية العامة لما فيه من إجحاف في حق المعلمين.

 

وأضاف الحوامدة أن تحديد نسبة النجاح والرسوب في الصفوف العشرة الأولى هو ما أوجد ضعفا تراكميا بين طلبة الثانوية العامة، حيث قال إن الأصل أن لا يتم تحديد نسبة معينة والاقتصار عليها في النجاح والرسوب وذلك حتى لا يصل إلى المراحل المتقدمة إلا الطلبة المستحقين للنجاح فقط.

 

وبالحديث عن الثانوية العامة أشار الحوامدة إلى وجود ثغرات كبيرة في هذه المرحلة تتحملها وزارة التربية والتعليم ومن أبرزها:

1- عدم قيام الوزارة بإعداد دراسات منهجية وعلمية لنتائج الطلبة وخصوصا في بعض المواد التي تشكل عائقا أمام معظم الطلبة مثل مادة اللغة الانجليزية التي تشكل ضعفا عاما لدى غالبية طلبة المملكة، وعدم إعداد برامج علمية متخصصة لحلها.

2- تكليف معلمي التعليم الإضافي بتدريس المرحلة الثانوية في بعض المدارس في حال غياب المعلم الأصيل والذي قد يكون يفتقر في الغالب إلى الخبرة في تدريس هذه المرحلة إذا ما قورن بالمعلم الأصيل والمتابع لهذه المواد بشكل أفضل.

3- إجبار عدد من المعلمين على تدريس مواد غير تخصصاتهم بهدف إكمال النصاب وما له من أثر سلبي على العملية التعليمية.

 

4- التخبط الوزاري في القرارات مثل إلغاء فرع الإدارة المعلوماتية وإلغاء الحرمان لطلبة هذا التخصص بسبب الغياب والذي أدى إلى إهمال الطلبة للمدارس وأثّر سلبا على تحصيلهم ونتائجهم، إضافة إلى التخبط في مصير معلمي المواد لهذا التخصص والذي قاد لإجبار بعضهم على تدريس مواد غير تخصصه.

أما في موضوع الكاميرات فقد أكد الحمايدة على أن لهذه الكاميرات أبعاداً اجتماعية واقتصادية غير مدروسة ومنها:

1- الكاميرات فيها تعدٍّ على خصوصيات المدرسة وخصوصا مدارس الإناث حيث أن هذه الكاميرات تكشف الممرات والساحات المدرسية والمداخل وتشكل تقييدا لراحة المعلمات المحجبات وحركتهم بحرية داخل المدارس.

 

2- تكشف هذه الكاميرات حركة الطالبات والمعلمات أثناء أداء أنشطتهم الرياضية وهذا فيه تعد على مبادئ مجتمعنا المحافظ وسيؤثر سلبا على أداء هذه الأنشطة، خصوصا أن هذه الكاميرات مرتبطة بشاشات موجودة في مراكز التربية والوزارة والتي لا يعلم من يتابعها.

 

3- احتمالية تعرض الشبكة الداعمة لهذه الكاميرات للاختراق والسرقة وسحب تسجيلاتها وما لهذا من أضرار اجتماعية لا تحمد عقباها.

 

4- تكلفة هذا الكاميرات والمعدات المرتبطة بها وصيانتها عالية جدا حيث يمكن استثمار هذه الأموال في حل كثير من مشاكل الاكتظاظ في المدارس وبناء مدارس جديدة، وعمل صيانة للمدارس المتهالكة والتي تفتقر لأبسط مقومات البيئة المدرسية الآمنة.

 

5- الأولى بوزارة التربية والتعليم التركيز على نواقص المدارس الأساسية مثل تعيين المرشدين التربويين الذين يكثر الحاجة لهم في هذه الفترة التي تنتشر فيها الأفكار المتطرفة وتحتاج إيجاد بيئة توعوية سليمة للمحافظة على هذه الأجيال.

 

6- حل مشاكل المدارس المستأجرة والتي تعاني من مشاكل كبيرة في تأمين بيئة مناسبة للتعليم أولى من هذه الكاميرات.

 

7- وجود اتفاقية بين وزارة التربية والتعليم وشركة أمنية الداعمة لهذا المشروع باستعمال أسطح المدارس لتركيب أبراج خاصة بها وما لهذا الأمر من تأثير إشعاعي على الطلبة، وتناقضه مع سياسة البيئة الآمنة وتأمين  السلامة العامة للطلبة. 

كما تتطرق الحوامدة في حديثه إلى نظام البصمة مؤكدا أنه لا يعترض على  وجودها، مشيرا إلى أن جميع معلمينا هم على أعلى درجات الثقة، لافتا إلى أنه لا يوجد إلى الآن تصور واضح عن آليه عمل هذه الأجهزة، وكيفية تعاملها مع الدوام خصوصا أن دوام المدارس يختلف عن أي دائرة أخرى من حيث القدوم والمغادرة والأعمال الإضافية والدورات والأنشطة اللامنهجية، فالأصل أن تتمكن الأجهزة من إنصاف المعلمين وإعطائهم حقوقهم نظرا لعدم وجود إجازات سنوية لهذه الفئة، وستقوم هذه الأجهزة باحتساب التأخير وتجميعه ثم الخصم من راتب المعلم على أثر ذلك، مشيراً إلى أن مدير المدرسة سيكون ملزما بإرسال تقارير شهرية عن أسباب الغياب للمعلمين، متسائلا عن الفائدة من هذه الأجهزة.

 

المداخلات الهاتفية

الدكتور خالد القعايدة/ رئيس فرع مادبا

أكد على ضرورة أن يتناسب سجل الأداء مع تقرير المعلم وأن يعرض التقرير على المعلم مباشرة حتى لا يفاجأ به لاحقا، كما أكد على ضرورة سحب الصلاحيات من أي جهة غير المسؤول المباشر، والذي يقوم في بعض الأحيان بتغيير التقرير بناء على أسباب لا تتناسب مع الواقع أو ربطها بنتائج الثانوية العامة.

 

الأستاذ إبراهيم العبداللات/ رئيس فرع البلقاء

تحدث عن الأرق الذي بدأ يصيب المعلمين جراء التقارير المجحفة والتي لا تتناسب مع عطائهم، ورفضه المطلق لربط هذه التقارير بنتائج الثانوية العامة وتحميل المعلمين وحدهم مسؤولية الخلل المتراكم جراء عدم إعداد برامج من قبل وزارة التربية والتعليم لحل مشاكل هذه المرحلة، ومتابعة حقيقية للمراحل التي تسبقها.

 

الدكتور رائد القديرات/ رئيس فرع العقبة

أكد على رفضه لوجود الكاميرات في المدارس وخصوصا مدارس الإناث لما فيها من تعد حقيقي على حرياتهم، واقتحام لخصوصيات المعلمات والطالبات، و تجاوز العادات والتقاليد المحافظة في مجتمعنا، مشيرا إلى عدم معرفة الآلية التي ستحكم هذه الأنظمة وطريقة متابعتها.

 

الأستاذ إبراهيم الجبور/ نائب رئيس فرع العاصمة

أشار الجبور إلى أن الأخطار الاجتماعية التي سيولدها وجود الكاميرات في مدارس الإناث، مؤكدا على رفضها تربويا ونقابيا، وأنها أصبحت حديث المجتمع المحلي الذي عرف عنه الغيرة والحشمة والأعراف الاسلامية المحافظة، ومدى تأثير هذه الكاميرات على الأنشطة المدرسية مثل حصص الرياضة للطالبات، مؤكدا حرص النقابة على ضبط العملية التعليمية وعدم رفضه لنظام البصمة لكن بطرق وأنظمة واضحة ومدروسة لا تنعكس سلبا عند دخولها حيز التنفيذ.

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي النقابة وانما تعبر عن رأي اصحابها

الآراء التي تنشر على الموقع الالكتروني لنقابة المعلمين تعبر عن وجهة نظر كاتبها ، ولا تمثل وجهة نظرالموقع ، ونحن غير مسؤولين عنها

اقرأ أيضاً
الأربعاء, تموز 5, 2017 - 13:30
أصدر فرع الطفيلة، الأربعاء، تقرير الإنجازات التي حققها خلال الدورة الثالثة. وفيما يلي التقرير بالتفصيل: 1- متابعة تخصيص (175) دونم من الأراضي...
الأحد, أيار 28, 2017 - 10:15
عقد فرع نقابة المعلمين الأردنيين في الطفيلة ورشة تدريبية بعنوان ’الذكاءات المتعددة’. وتأتي هذه الورشة  في إطار كسب المتدرب مفهوم نظرية الذكاءات...
الاثنين, أيار 22, 2017 - 12:15
قامت نقابة المعلمين الأردنيين فرع الطفيلة بعقد دورة مالية لمدراء المدارس الجُدد واللجان المالية تحت عنوان"التبرعات المدرسية".  
الأحد, نيسان 2, 2017 - 08:45
اقام  فرع الطفيلة بالتعاون مع مركز المبدعون الثقافي دورة تدريبية بعنوان التعلم النشط، حيث تعتبر هذه الدورة جزءًا من اتفاقية الشراكة والتعاون بين...
الأربعاء, شباط 22, 2017 - 13:00
في لقاء تلفزيوني مع الأستاذ محمد الحوامدة رئيس فرع الطفيلة في برنامج استوديو التعليم الذي يعرض على قناة الحقيقة الدولية، أكد أن التقارير السنوية تؤرق...
© 2017 Developed by Blue Ray for Web Solutions. All rights reserved
برعاية البنك الاسلامي الاردني